كتب بواسطة/ أخوات مجموعة الصدق
الموضوع:رَمَضَانْـ فُرْصَهـ..بَـاِدرْ بِاغْتِنَامهَا
الحمد لله وكفى وصلاةً وسلاماً على من اصطفى
وآله وصحبه وكل من إلى طريقهم اقتفى
ثم أما بعد:

وآله وصحبه وكل من إلى طريقهم اقتفى
ثم أما بعد:
تتغير الدنيا .. ولا تتغير**ومدى الزمان تجيء ، لا تتأخر
في كل عام أنت أكرم زائر**للأرض تهدي من بها يتعثر
ومضى عام

في كل عام أنت أكرم زائر**للأرض تهدي من بها يتعثر
ومضى عام
ونحن ننتظر وندعوا أن يبلغنا الله لهذا الضيف العزيز..وأن يقر أعيننا بلقائه
وبالتمتع بأوقاتنا معه في ظل الطاعات والمكرمات..الضيف الذي إذا أطل.. أطل ومعه الهدايا ..أطل ومعه الجو الإيماني الرباني..الضيف الخفيف على قلوب المؤمنين..إنه أنيس المستوحشين..ومرشد التائهين..وحبيب الهائمين
وبالتمتع بأوقاتنا معه في ظل الطاعات والمكرمات..الضيف الذي إذا أطل.. أطل ومعه الهدايا ..أطل ومعه الجو الإيماني الرباني..الضيف الخفيف على قلوب المؤمنين..إنه أنيس المستوحشين..ومرشد التائهين..وحبيب الهائمين
كم بكت من عيون للقائه وكم سهرت من جفون شوقا إليه
وكم تقلبت من جنوب سعيا إليه فقد كان من سالف عهد أمتنا أن يدعوا الله ستة أشهر أن يبلغهم سالمين غانمين لهذا الضيف الكريم المبارك.
عرفتموني أيها الأحباب..؟؟ عرفتم مقصدي..؟؟
عرفتم الضيف الذي أتحدث عنه..؟؟

إِنهُ رَمَضَانْ
وكم تقلبت من جنوب سعيا إليه فقد كان من سالف عهد أمتنا أن يدعوا الله ستة أشهر أن يبلغهم سالمين غانمين لهذا الضيف الكريم المبارك.
عرفتموني أيها الأحباب..؟؟ عرفتم مقصدي..؟؟
عرفتم الضيف الذي أتحدث عنه..؟؟
إِنهُ رَمَضَانْ
أجل يا اخوتاه رمضان
رمضان شهر القرآن
رمضان شهر الصيام مع القيام
شهر العتق من النيران والفوز بالجنان
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )

اخوتاه
اسمعوا وافهموا وأنصتوا لما أقول
هناك في الطرف الأخرمن ينتظر بكل شوق وتلهف نهايه كأس العالم
والكل متحمس ويعدون الأيام والساعات متى سوف تبدأ المبارات النهائية
ينتظرون وكأنها مناسبة دينية عظيمة
الكل متأهب ومستعد
يارب سلم سلم ...
هم يستعدون لدنياهم..ونحن ماذا أعددنا لديننا..؟؟
ماذا أعددنا لهذا الشهر الفضيل الذي قارب على الحلول
رمضان شهر القرآن
رمضان شهر الصيام مع القيام
شهر العتق من النيران والفوز بالجنان
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )
اخوتاه
اسمعوا وافهموا وأنصتوا لما أقول
هناك في الطرف الأخرمن ينتظر بكل شوق وتلهف نهايه كأس العالم
والكل متحمس ويعدون الأيام والساعات متى سوف تبدأ المبارات النهائية
ينتظرون وكأنها مناسبة دينية عظيمة
الكل متأهب ومستعد
يارب سلم سلم ...
هم يستعدون لدنياهم..ونحن ماذا أعددنا لديننا..؟؟
ماذا أعددنا لهذا الشهر الفضيل الذي قارب على الحلول
لماذا لا نستعد له كما يجب أليس حريا بنا أن نكثف من الطاعات..؟ و نجتهد في حفظ القرأن الكريم..؟ و الأذكار لنستقبله أحسن استقبال،.. استقبالا.. يليق بعظمته و فضله الكبير، لكي نبدأه بهمة عالية تتزايد يوما بعد يوم لتبلغ قمتها في العشر الأواخر منه
إِذَنْ
دعوة من هنا يا اخوتي من هذا المنبر
لنعلنها توبة لله في شهر الغفران
شهر تتنزل فيه الملائكة وتصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب جهنم وتعتق فيه الرقاب من النيران
دعوة من هنا يا اخوتي من هذا المنبر
لنعلنها توبة لله في شهر الغفران
شهر تتنزل فيه الملائكة وتصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب جهنم وتعتق فيه الرقاب من النيران
نعم اخوتااه
كلنا يعلم فضل هذا الشهر الكريم المبارك
ففي رمضان نزل الذكر الحكيم وانتصر المسلمون في غزوات كثيرة
فيه التقى الجمعان في بدر الكبرى ,وفتحت مكة وانتصر صلاح الدين في معركه حطين,وفيه يصوم اللسان عن الكلام الفاحش وتصوم الاذنان عن سماع الأغاني وما لا يرضي الله وتصوم اليدان عن إيذاء الأخرين وتصوم الرجلان عن المشي إلى الحرام وتصوم العينان عن النظر إلى الحرام فهو
تجارة رابحة للمسلمين
في رمضان تتغير الدنيا بأكملها
الحياة ..الجو.. العباد ..الحيوانات.. النجوم. الشمس.. كل شئ في الدنيا يتغير في رمضان
ولكن غالبيتنا يسهو عن فضله ويغفل عن اغتنام أوقاته فيه
ننسى أيها الأحباب أن الشهر الفضيل إنما هو شهر بين اثنا عشر شهرا
فضله الله على سائر الأشهر
فيه ليلة خير من الف شهر
من صامها وأقامها إيمانا واحتسابا كان من عتقاء الله من النار
كلنا يعلم فضل هذا الشهر الكريم المبارك
ففي رمضان نزل الذكر الحكيم وانتصر المسلمون في غزوات كثيرة
فيه التقى الجمعان في بدر الكبرى ,وفتحت مكة وانتصر صلاح الدين في معركه حطين,وفيه يصوم اللسان عن الكلام الفاحش وتصوم الاذنان عن سماع الأغاني وما لا يرضي الله وتصوم اليدان عن إيذاء الأخرين وتصوم الرجلان عن المشي إلى الحرام وتصوم العينان عن النظر إلى الحرام فهو
تجارة رابحة للمسلمين
في رمضان تتغير الدنيا بأكملها
الحياة ..الجو.. العباد ..الحيوانات.. النجوم. الشمس.. كل شئ في الدنيا يتغير في رمضان
ولكن غالبيتنا يسهو عن فضله ويغفل عن اغتنام أوقاته فيه
ننسى أيها الأحباب أن الشهر الفضيل إنما هو شهر بين اثنا عشر شهرا
فضله الله على سائر الأشهر
فيه ليلة خير من الف شهر
من صامها وأقامها إيمانا واحتسابا كان من عتقاء الله من النار
فعن ابن عباسٍ، رضي الله عنهما، قال:(( كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلةٍ من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ))متفقٌ عليه.
لنخرج منه بإذن الله مغفورا لنا فعن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:((من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه ))متفق عليه .
لنخرج منه بإذن الله مغفورا لنا فعن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:((من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه ))متفق عليه .
إخواني/ أخواتي
ما سُقت لكم هذه الأسطر إلا من باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
أذكر نفسي أولا واذكركم بعدها
لأني ومما رأيت من نخبة غير قليلة
ينتظرون هذا الضيف الكريم..هل للتزود فيه بالحسنات؟؟
او الإكثار فيه من الصلوات؟؟..أو تدبر القرآن وقرائته بأجمل التلاوات؟؟
لاَ وَرَبيِ
انما ينتظرونه ليعدون له السهرات والأمسيات..ويبحروون في جو المسلسلات
ويسيل لعابهم على الغنيات الماجنات والراقصات المائلات
لأني ومما رأيت من نخبة غير قليلة
ينتظرون هذا الضيف الكريم..هل للتزود فيه بالحسنات؟؟
او الإكثار فيه من الصلوات؟؟..أو تدبر القرآن وقرائته بأجمل التلاوات؟؟
لاَ وَرَبيِ
انما ينتظرونه ليعدون له السهرات والأمسيات..ويبحروون في جو المسلسلات
ويسيل لعابهم على الغنيات الماجنات والراقصات المائلات
وهنا لفتة للأخوات
اللاتي ينشغلن عن العبادات..بإعداد المأكولات والمشروبات
نسينا أيتها الأخوات أنه شهر صيام وقيام وليس أكل وشرب..وفي أخر الليل نيام
اللاتي ينشغلن عن العبادات..بإعداد المأكولات والمشروبات
نسينا أيتها الأخوات أنه شهر صيام وقيام وليس أكل وشرب..وفي أخر الليل نيام
لذلك اخوتاه
لننتبه ألا يمر علينا رمضان هذا العام كباقي الرمضانات..وأن نجدّ فيه ونجتهد
ونعلم أنه ما من تسبيحة إلا وأجرها مضاعف في هذا الشهر الفضيل

لننتبه ألا يمر علينا رمضان هذا العام كباقي الرمضانات..وأن نجدّ فيه ونجتهد
ونعلم أنه ما من تسبيحة إلا وأجرها مضاعف في هذا الشهر الفضيل
فهو عن قريب سيأتي لزيارتنا فكما نستعد لزيارة شخص عزيز فلنستعد لرمضان
نستمع إلى أشرطة ونقرأ فتاوى عن شهر رمضان حتى لا نقع في محظورأو بدعة
ولا نكون كالذي لا يتذكر رمضان إلا في العشر الأواخر
عندها يعلم أنه لم يستغل وقته في العشرين الأولى فيسارع في الطاعات ليستدرك ما فاته
لأن نفسه الأمارة بالسوء
ألهته بالذي هو أدنى عما هو خير
نستمع إلى أشرطة ونقرأ فتاوى عن شهر رمضان حتى لا نقع في محظورأو بدعة
ولا نكون كالذي لا يتذكر رمضان إلا في العشر الأواخر
عندها يعلم أنه لم يستغل وقته في العشرين الأولى فيسارع في الطاعات ليستدرك ما فاته
لأن نفسه الأمارة بالسوء
ألهته بالذي هو أدنى عما هو خير
يا شهرا فيه رحمات ربنا**يا من نرجوا فيه غفران
يا شهر نفحات مباركة**يا من ارجوه شهر رضوان
يا شهر نفحات مباركة**يا من ارجوه شهر رضوان
قال عليه الصلاة والسلام:
((أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ،ويستجيب فيه الدعاء ،ينظر الله تعالى الى تنافسكم ،ويباهي بكم ملائكته ،فأروا الله من أنفسكم خيرا أ فإن الشقي من حرم فيه من رحمة الله عز وجل )).

إذن اخوتااه لنري الله من أنفسنا خيرا في هذا الشهر المبارك..وندعوه أن يبلغنا ليلة القدر

((أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ،ويستجيب فيه الدعاء ،ينظر الله تعالى الى تنافسكم ،ويباهي بكم ملائكته ،فأروا الله من أنفسكم خيرا أ فإن الشقي من حرم فيه من رحمة الله عز وجل )).
إذن اخوتااه لنري الله من أنفسنا خيرا في هذا الشهر المبارك..وندعوه أن يبلغنا ليلة القدر
فقد قال عليه افضل الصلاة والسلام:
((من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))
((من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))
وكما عودتكم اخوتاه لا ننصرف حتى أودعكم بباقة هدايا هذا الشهر الفضيل من بستان نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
وقال صلى الله عليه وسلم (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) متفق عليه.
«يقول الله تعالى: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطرة، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك » [رواه البخاري، ومسلم].

وأخرج الترمذي، وابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا
كان أول ليلة من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقِّت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة »

كان أول ليلة من رمضان صُفِّدت الشياطين ومردة الجن، وغُلقِّت أبواب النار فلم يُفتح منها باب، وفُتحت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، ويُنادي منادٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة »
وعن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: « أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويُباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حُرِمَ فيه رحمة الله » [مجمع الزوائد للهيثمي، وقال رواه الطبراني].

وسلم قال: « أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه ويُباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حُرِمَ فيه رحمة الله » [مجمع الزوائد للهيثمي، وقال رواه الطبراني].
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله- تبارك وتعالى- فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » [رواه النسائي

ثبت في الصحيحين عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: « ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً » .
وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليس الصيام عن الطعام والشراب وإنما الصيام من اللغو والرفث » [خرَّجه البيهقي].
وخرَّج ابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ منه كَفَّرَ ما كان قبله » [رواه الإمام أحمد].
0 التعليقات:
إرسال تعليق
*=== مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ===*