أغسطس 28، 2009

رمضان..... كما لم أعيشه من قبل 14

كتب بواسطة/ أخوات مجموعة لن يسبقنا إلى الله احد

موضوع بعنوان:
رمضان..... كما لم أعيشه من قبل







الحمد لله الذى أذاق الطائعين حلاوة الطاعة
و علق قلوب الموفقين بالمساجد و الجماعة
لا إله إلا الله الذى جعل السعادة للصائمين القائمين
ووفق من شاء للتجارة معه فكانوا هم الرابحين
و أشهد ان محمداً رسول الله إمام الصائمين الصابرين
اللهم صلى و سلم عليه و على آله و صحبه الذين صانوا
صيامهم عن اللغو و الكذب فكانوا هم الفائزين
أما بعد


قال تعالي {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة183



إخوتى / أخواتي فى الله
ان الله سبحانه و تعالى فرض الصيام فى شهر رمضان
الذى أنزل فيه القرآن لما فيه من آثار حسنة و منافع
جمّة و فوائد عظيمة فى الدنيا و الآخرة



ففي هذا الشهر الكريم يكون ضبط النفس و أنطفاء شهواتها
فالنفس إذا شبعت تمردت و سعت وراء شهواتها و إذا جاعت
خضعت و امتنعت عما تهوى


فالصوم وسيلة لكف النفس عن المعاصى و أيضاً
وسيلة لأصلاح النفوس ، فالصوم يربى الإنسان على الفضائل و الأخلاق
كالصدق و الوفاء و الاخلاص و الصبر عند الشدائد


فالصوم ليس فقط صوم عن الطعام والشهوة(الحلال)
بل هو
صوم للنفس و الجوارح و القلب و إلى هذا أشار الله جل و علا
بقوله : (( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))



فالله.... الله
بالصـوم





فكم منا يأتى عليه رمضان و هو كما هو
لم يتغير فيه شئ وكم رمضان مر علينا و نحن على حالنا
لم نتغير فالعمر يمضى و يمر سريعاً
أنعلم يقينا أنه سيأتى علينا رمضان آخر !!!!
سؤال أسأله لنفسى أولا ومن ثم لكم
ماذا لو كان هذا أخر رمضان علينا ؟؟؟؟
فماذا كنا سنفعل!!!





هلـمـوا إخـوتي / أخـواتـى
هلـموا

الباب ما زال مفتوحاً أمامنا
هيا لنجدد نوايانا
هيا لنتوب و نأوب إلى الله
هيا لنصم كما لم نصم من قبل
هيا لنقيم الليل كما لم نقيمه من قبل
هيا نعيش رمضان كما لم نعشه من قبل



فليس من المعقول بحال من الأحول أن

تترك تلك الأيام دون قيام
أن يأتي ملك الملوك ينادي ليلا ليستجيب لك أنت !!! وتتركه وتنام!!!





أليس من العجب أن ينادي ملك الملوك
هل من سائل فأعطيه...
هل من مستغفر فاغفر له ...
هل من تائب فأتوب عليه ...
حتى طلوع الفجر... وتبقى أنت يا مسكين فى فراشك
تنعم بوقت زائف ..
وأضعت وقت نزل فيه الملك الى السماء نزولا يليق به سبحانه وتعالى





والأعجب إذا جآء شهر رمضان ..
وقام الناس بالليل بين يدي الله ..وبقيت كما أنت نائم أولاهى بمتع الدنيا الزائله وتنسى اللقاء
لقاء ليس كأى لقاء
لقاء الحبيب ..الذى تهفو إليه قلوب المحبين ويسعد به المتقين
فمـا أسـعـدك
إن كنت من القائمين بالليل ركعا سجدا ..بين يديه..؟
بين يدى الملك الرحيم..
سبحانه يسر لك الأمر حتى أوقفك بين يديه
أيقظك أنت ليسمع بكاؤك ودعاؤك بين يديه بين يدى العزيز الكريم وأنام غيرك





إخوتى/أخواتي فى الله
فلنكن رهبان ليل وخصوصا فى هذا الشهر المبارك الذى تضاعف فيه الحسنات

فماأطيب أوقات المناجاة وأن تخلو بربك والناس نيام وقد سكن الكون كله وأرخى الليل سدوله ..وغابت نجومه ..فاستحضر قلبك وتذكر ربك وأظهر له ضعفك وابكى من خشيته وألح فى الدعاء واجتهد فى الإستغفار فانت بين يدى من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون

قف عبدا على باب سيدك بذل وانكسار وأعتراف بذنوبك واستحضر ذل المذنب وانكسار العاصى
واطرق باب الكريم



ولكن وكيف الطرق يكون؟؟

اطرقه بركعات خاشعات وسجدات طويلة ودعوات وتسبيحات وكن موقنا فى إجابة الدعوات
وسل النصر والتمكين لأمة المسلمين

إخوتى/أخواتي فى الله
أتعلم أنه كلما ازداد الإيمان رسوخا فى القلب وظهر أثره فى الجوارح كلما زادت قدرات الإنسان على النوافل ومنها قيام الليل

فخذ بأسباب القيام ولا تركنن للخمول
وأخيرا .. لا تضيع العمر هباءا قم وتسوك وصلى واخشع

وادعوا الله.....................


لو لديك مشكلة .......؟؟

أو تحس بضيق فى صدرك .......؟؟

او أرهقتك البلايا ......؟؟

الحل....






(( أمّن يُجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشفُ السّوءَ ))
لما لاتلجأ إليه ليفك كربك وأنت تصلى..
وأنت صائم.." فإن للصائم دعوة لا ترد لماذا لا نستغلها ؟؟"
ندعوه فى كل وقت فإنه قادر على كل شئ إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون



إنه الرحيم العظيم لن يهمل دعائك ولن ينساه إن دعوت الله بصدق وإخلاص فإنه إما أن يجيب دعوتك أو يدفع عنك بها بلاء فى الدنيا أو يؤخرها لك فى الآخرة أجرا وثوابا عظيما
فلما نحرم أنفسنا هذا الفضل العظيم وخاصة فى شهر رمضان أحب الشهور إلى الله
فما أحوجنا للدعاء

فقد قال صلى الله عليه وسلم (( الدعاء هو العباده ))
رواه أحمد والترمذى وبن ماجه وأبو داوود
فلما لا نستغل تلك العباده فى العشر الأواخر من رمضان وخصوصا فيه ليلة القدر ليلة مباركة يستجيب الله فيها الدعاء فالدعاء ينجى الإنسان

ولو صدقت الله طول الشهر فى العبادة وتقواه فى نفسك لبلغك الله ليلة القدر

ادعوا للمسلمين والمسلمات في العشر الأواخر
(( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا ))





فما أجمل شهر رمضان فهو شهر الغفران والرحمة والعتق من النيران

فاللهم بلغنا رمضان

اللهم اجعلنا فيه من المرحومين

اللهم اجعلنا من عتقائك من النار فى هذا الشهر الكريم

اللهم بلغنا ليلة القدر

اللهم بلغنا صيامها وقيامها

آمين




والآن




توبت ودعوت.... وصمت وصليت وخشعت فى صلاتك
إذا من المؤكد قد.......

اقتربت من الله

فما إحساسك بحلاوه القرب من الله بعد التوبة والدعاء
والصلاة والصيام

أليست راحة القلب وانشراح الصدر واطمئنان النفس؟؟

اكيد رقت القلوب عندما اقتربت من الحى القيوم علام الغيوب

تلك هى فرصتك للتقرب الي الله











فرصه لتقترب من الله الذي يسمع شكواك ويجيب دعواك

وإذا سألته أعطاك... سبحان الله الكريم

وإذا قربت منه قرب منك أكثر وبكرمه حباك





فالقرب من الله عظيم
وثمرته انك ستجد ربنا قريب... من كل محتاج
ويفك هم... كل مهموم
ويفرج كرب...كل مكروب
ولو أنت في محنه ربك ينجيك ويكون معك





اعطِ لله ما يحب يعطيكَ أَكثر مما تحب

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى حديث قدسى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خيرمنهم ، وإن تقرب إليّ بـشِبر تقربت إليهِ ذراعا ، وإن تقرب إليّ ذراعا تقربت إليهِ باعًا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) رواه البخاري و مسلم

فلنجعل النية
أن كل أعمال الخير في رمضان من صلاة ودعاء وخشوع تكون طول السنة لكي نزداد تقربا إلي الله

وفى الحديث القدسى (يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني,غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي ,يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ,ثم استغفرتني غفرت لك,يا ابن ادم لو اتيتني بقراب الارض خطايا,ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ,لاتيتك بقرابها مغفرة)





هينا بنا نقول(أشهد أن لا إله إلا لله وأشهد أن محمد رسول الله )

واجعل كلماتك وشعارك هذا العام فى رمضان

سأعيش رمضان كما لم أعيشه من قبل فى قرب الله
اللهم بلغنا رمضان ....وليكونن صنيعنا فيه خيرا بفضلك حتى ترضى عنا
نسألكم الدعاء
وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك



0 التعليقات:

إرسال تعليق

*=== مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ===*

 

مجلة أخوات الطريق إلى الله © 2008. نحبكن في الله : أخوات الطريق إلى الله